بلال الفرح
24-12-2004, 05:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أعلم وغيري لايعلم ....أنني أقف أمام الشاشة وفي رأسي ألف ألف فكرة ...وألف وألف مضمون ...
لكنها مبعثرة ...فمن سيقرأ ماتيسّر ...سيكون أمامه المجال رحباً للنقد ...بمختلف النوايا
" موقف "
في مامضى كان لي زميل أبله ...
مترف إلى حد الغباء ...
نجح بدراهم أبيه
تزوج بمال أبيه..
اشتغل بعقار أبيه..
اليوم رآني ..
جاء ينصحني بملء فيه !!
_______
أقرأ في هذه الايام ...إن كان باسماء مستعارة ..أو باسماء تستعير الذل والهوان ..لتتفشخر بها ..وهي لاتعلم ماوراء هذه الاسماء غير أنها كانت رمزاً لفكرٍ منحط او منحل ...بروزه إعلامنا بطريقة أو بغزو لايرحم ...كتابات قد أقول أنها تتماشى مع قضية العولمة شكلا لامضمونا ...فالمضمون واقع نعيشه ومرارة نتأسّاها ...
أقول كتابات بمختلف أغراضها ..تجد الكاتب يتحايل على القارئ بكل ماوهبه الله من غباء ...وبكل عيب خلقي وخلقي (بضم الخاء) يراه في نفسه فيحسب أن كل من يقرأه يتعامل بمفهومه !
غمس لبعض الأسماء في موضوعه بطريقة مبتذلة ...لاتتناسب مع فكرته ..هذا إن كان يحمل فكرة .....ولا مع شخصيته الممجوجه الضائعة من خلال مجتمع أصبح حديث مجالسهم ثورة تشيفي جيفارا او كلمات هيمنجواي او تراميسو (هذي جبتها من عندي وبتمشي ) !
_______
حديث المواهب ....
عندما يكون الفن والشعر موهبة يطرحها الله لبعض خلقه ....
ليس بالضرورة أن تترادف هذة المواهب في مركب واحد مع الاخلاق !
فلربما ...تضيق الاخلاق ذرعاً بموهبة أبت إلا بما دون الارض منزلا!
ولربما ...كنا إنسانيون جدا تقودنا عاطفتنا إلى الانصياع خلف لمعة معنى خرافي ...أو لوحة مدادها خلود ونقاء ...فنسينا أن نتحرز من
مغبة وحل الفنون المستعمرة!
عندما تكون الثقافة ...وسيلة تخدم فقط !! مصالحك في هذه الحياة الرخيصة ..
فتأكد أن ثقافتك أرخص ...وأن من يتبع لرأيك أناس غاوون ... لاقيمة لهم !
_______
" فاصلة ليست بيضاء"
أتذكر عندما كنت صبياً ...
كنت أستخدم الاحلام ..كأقراص للنوم !
أدمنت على النوم !
حتى .....
فقدت أقراص اليقظة!!
" مرور مؤلم "
أتعلمون ...
حقاً أشعر بالألم عندما أمرّر بالريموت كنترول على تلك المحطات الفضائيه ..
وأتوقف عند محطة في جهازي رقمها 14 ...
لأجدها مقلمة بشتى الالوان ...الاصفر والاحمر والازرق والاصفر
صامتة إلا من صوت يقول " طووووووووووووووووووووووووووووط "
جرحنا في العراق نراه في الشاشة مقلماً ..
بينما هو ملطخ بالدماء يامسلمين !
أعلم وغيري لايعلم ....أنني أقف أمام الشاشة وفي رأسي ألف ألف فكرة ...وألف وألف مضمون ...
لكنها مبعثرة ...فمن سيقرأ ماتيسّر ...سيكون أمامه المجال رحباً للنقد ...بمختلف النوايا
" موقف "
في مامضى كان لي زميل أبله ...
مترف إلى حد الغباء ...
نجح بدراهم أبيه
تزوج بمال أبيه..
اشتغل بعقار أبيه..
اليوم رآني ..
جاء ينصحني بملء فيه !!
_______
أقرأ في هذه الايام ...إن كان باسماء مستعارة ..أو باسماء تستعير الذل والهوان ..لتتفشخر بها ..وهي لاتعلم ماوراء هذه الاسماء غير أنها كانت رمزاً لفكرٍ منحط او منحل ...بروزه إعلامنا بطريقة أو بغزو لايرحم ...كتابات قد أقول أنها تتماشى مع قضية العولمة شكلا لامضمونا ...فالمضمون واقع نعيشه ومرارة نتأسّاها ...
أقول كتابات بمختلف أغراضها ..تجد الكاتب يتحايل على القارئ بكل ماوهبه الله من غباء ...وبكل عيب خلقي وخلقي (بضم الخاء) يراه في نفسه فيحسب أن كل من يقرأه يتعامل بمفهومه !
غمس لبعض الأسماء في موضوعه بطريقة مبتذلة ...لاتتناسب مع فكرته ..هذا إن كان يحمل فكرة .....ولا مع شخصيته الممجوجه الضائعة من خلال مجتمع أصبح حديث مجالسهم ثورة تشيفي جيفارا او كلمات هيمنجواي او تراميسو (هذي جبتها من عندي وبتمشي ) !
_______
حديث المواهب ....
عندما يكون الفن والشعر موهبة يطرحها الله لبعض خلقه ....
ليس بالضرورة أن تترادف هذة المواهب في مركب واحد مع الاخلاق !
فلربما ...تضيق الاخلاق ذرعاً بموهبة أبت إلا بما دون الارض منزلا!
ولربما ...كنا إنسانيون جدا تقودنا عاطفتنا إلى الانصياع خلف لمعة معنى خرافي ...أو لوحة مدادها خلود ونقاء ...فنسينا أن نتحرز من
مغبة وحل الفنون المستعمرة!
عندما تكون الثقافة ...وسيلة تخدم فقط !! مصالحك في هذه الحياة الرخيصة ..
فتأكد أن ثقافتك أرخص ...وأن من يتبع لرأيك أناس غاوون ... لاقيمة لهم !
_______
" فاصلة ليست بيضاء"
أتذكر عندما كنت صبياً ...
كنت أستخدم الاحلام ..كأقراص للنوم !
أدمنت على النوم !
حتى .....
فقدت أقراص اليقظة!!
" مرور مؤلم "
أتعلمون ...
حقاً أشعر بالألم عندما أمرّر بالريموت كنترول على تلك المحطات الفضائيه ..
وأتوقف عند محطة في جهازي رقمها 14 ...
لأجدها مقلمة بشتى الالوان ...الاصفر والاحمر والازرق والاصفر
صامتة إلا من صوت يقول " طووووووووووووووووووووووووووووط "
جرحنا في العراق نراه في الشاشة مقلماً ..
بينما هو ملطخ بالدماء يامسلمين !