بلال الفرح
25-10-2004, 07:57 AM
سعر لتر الزيت الفلسطيني حوالي دولارين ولذلك اسبابه، اجراءات الاحتلال، وعداؤه لشجرة الزيتون، اقفال الاسواق الخارجية في وجه تصدير هذه السلعة الهامة للفلاح الفلسطيني، معظم انتاج زيت المواسم السابقة ما زال في براميل او «جرار» الزيت، الموسم الحالي عبء على الفلاح. تكلفة الحرث، والقطاف، والمعاصر، والجهد المبذول لا يتم تغطيتها او حتى الجزء اليسير منها
من يُشعل اسعار الزيت الفلسطيني، لا عوامل يمكن ان تمنحه فرصة الارتفاع، اذن من يُنصف الفلاح الفلسطيني؟ هل سيتقدم الزيت العربي للأخذ بيد الزيت الفلسطيني على قاعدة العون والمساعدة من ذوي القربى طالما ان الزيتونة المباركة مستهدفة وتم اقتلاع الاف الاشجار بآلة الحرب الاسرائيلية.
هل سيطلق احد علماء الدين الافاضل فتوى في هذا الشهر الكريم، بوجوب اخراج صدقة او زكاة الزيت العربي.. وان اولى الناس بها هو الفلاح الفلسطيني لانقاذ موسم الزيت والزيتون في فلسطين. وهل لعالم من علماء الدين الكرام ان يتقدم بفتوى توجب دفع سنت واحد على برميل النفط المباع صدقة فطر او زكاة عوائد النفط دعما للزيتونة الفلسطينية التي فاض انتاجها هذا العام وكأنها تتحدى عداء الاحتلال لها ولما تمثله من شموخ وصمود وقدسية او على الاقل استيعاب الاسواق العربية لانتاج الزيت الفلسطيني في لفتة كريمة في شهر كريم من الاسواق العربية نحو الزيتونة المباركة.
كلمة اخيرة.. يقوم التجار الاسرائيليون بتعبئة زجاجات ماء مكتوب عليها انها معبأة من مياه الاراضي المقدسة وتروج في اسواق الغرب بصورة لافتة.. هل نشاهد زجاجات الزيت الفلسطيني تباع بصورة لافتة في الاسواق العربية مكتوبا عليها بخط عربي جميل «يكاد زيتها يضيء..».
من يُشعل اسعار الزيت الفلسطيني، لا عوامل يمكن ان تمنحه فرصة الارتفاع، اذن من يُنصف الفلاح الفلسطيني؟ هل سيتقدم الزيت العربي للأخذ بيد الزيت الفلسطيني على قاعدة العون والمساعدة من ذوي القربى طالما ان الزيتونة المباركة مستهدفة وتم اقتلاع الاف الاشجار بآلة الحرب الاسرائيلية.
هل سيطلق احد علماء الدين الافاضل فتوى في هذا الشهر الكريم، بوجوب اخراج صدقة او زكاة الزيت العربي.. وان اولى الناس بها هو الفلاح الفلسطيني لانقاذ موسم الزيت والزيتون في فلسطين. وهل لعالم من علماء الدين الكرام ان يتقدم بفتوى توجب دفع سنت واحد على برميل النفط المباع صدقة فطر او زكاة عوائد النفط دعما للزيتونة الفلسطينية التي فاض انتاجها هذا العام وكأنها تتحدى عداء الاحتلال لها ولما تمثله من شموخ وصمود وقدسية او على الاقل استيعاب الاسواق العربية لانتاج الزيت الفلسطيني في لفتة كريمة في شهر كريم من الاسواق العربية نحو الزيتونة المباركة.
كلمة اخيرة.. يقوم التجار الاسرائيليون بتعبئة زجاجات ماء مكتوب عليها انها معبأة من مياه الاراضي المقدسة وتروج في اسواق الغرب بصورة لافتة.. هل نشاهد زجاجات الزيت الفلسطيني تباع بصورة لافتة في الاسواق العربية مكتوبا عليها بخط عربي جميل «يكاد زيتها يضيء..».