هالة
30-12-2006, 05:04 PM
:alslam3likmwr7mallh
من أعظم النعم التي أنعم الله بها على بني الإنسان نعمة السكن، تلك الأماكن التي خصَّ الله بها الإنسان فستره عن الأبصار، وملَّكه الاستمتاع بها، وحجر على الخلق أن يطلعوا على ما فيها من الخارج، أو يدخلوها بغير إذن أصحابها؛ لئلا يهتكوا أستارهم،
ويتعرفوا أخبارهم، ولأجل أنها نعمة عظيمة فقد امتن الله بها على بني آدم: {والله جعل لكم من بيوتكم سكنًا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا تستخفِّونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ومتاعًا إلى حين} [النحل:80].
طبعاً في مواقف كتير بنشوها من أطفال سلبية و إيجابية ..
إزاى نعلم الطفل إنه لازم يستأذن من أهل صديقه مثلاً إذا رغب في زيارته واللعب معه ...
وفي الزيارات مثلاً نلاقى الطفل مسك في لعبة معينة ورفض انه يسيبها الام تقوله عيب لا دى بتاعتى وهخدها
يا حبيبى مش بتاعتنا ... لالالالا ويصرخ ... مفيش فايدة .. طب إستأذن من طنط وأقولها أخدها ..لالالا.
على العكس في طفل تانى يدخل ويقعد ساكت ويلعب شوية مع الاطفال الموجودين معاه .. ولو إحتاج اى شئ يشرب يلعب . أى حاجة ... نلاقيه يستأذن الاول
..................................
وكمان في البيت نفسه ... نلاقى اطفال متعرفش حاجة إسمها إستأذان .. يدخل ويطلع زى مهو عاوز
..................
كيف نغرز في أطفالنا ( أداب الإستذان ) ؟؟؟
وخصوصاً ان ربنا سبحانه وتعالى أمرنا بتعليم أطفالنا أداب الإستأذان ... وأوقاتها ..
ذهب الجمهور إلى وجوب أمر الصغير المميز بالاستئذان قبل الدخول في الأوقات الثلاثة التي هي مظنة كشف العورات، قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم و لا عليهم جناح بعدهنَّ طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم} [النور:58].
وقد كان أنس بن مالك دون البلوغ يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك الصحابة مع أبنائهم وغلمانهم. أما إذا بلغ الأطفال الحلم فعليهم حينئذ الاستئذان كلما أرادوا الدخول..
.................................................. ........................
من أعظم النعم التي أنعم الله بها على بني الإنسان نعمة السكن، تلك الأماكن التي خصَّ الله بها الإنسان فستره عن الأبصار، وملَّكه الاستمتاع بها، وحجر على الخلق أن يطلعوا على ما فيها من الخارج، أو يدخلوها بغير إذن أصحابها؛ لئلا يهتكوا أستارهم،
ويتعرفوا أخبارهم، ولأجل أنها نعمة عظيمة فقد امتن الله بها على بني آدم: {والله جعل لكم من بيوتكم سكنًا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا تستخفِّونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ومتاعًا إلى حين} [النحل:80].
طبعاً في مواقف كتير بنشوها من أطفال سلبية و إيجابية ..
إزاى نعلم الطفل إنه لازم يستأذن من أهل صديقه مثلاً إذا رغب في زيارته واللعب معه ...
وفي الزيارات مثلاً نلاقى الطفل مسك في لعبة معينة ورفض انه يسيبها الام تقوله عيب لا دى بتاعتى وهخدها
يا حبيبى مش بتاعتنا ... لالالالا ويصرخ ... مفيش فايدة .. طب إستأذن من طنط وأقولها أخدها ..لالالا.
على العكس في طفل تانى يدخل ويقعد ساكت ويلعب شوية مع الاطفال الموجودين معاه .. ولو إحتاج اى شئ يشرب يلعب . أى حاجة ... نلاقيه يستأذن الاول
..................................
وكمان في البيت نفسه ... نلاقى اطفال متعرفش حاجة إسمها إستأذان .. يدخل ويطلع زى مهو عاوز
..................
كيف نغرز في أطفالنا ( أداب الإستذان ) ؟؟؟
وخصوصاً ان ربنا سبحانه وتعالى أمرنا بتعليم أطفالنا أداب الإستأذان ... وأوقاتها ..
ذهب الجمهور إلى وجوب أمر الصغير المميز بالاستئذان قبل الدخول في الأوقات الثلاثة التي هي مظنة كشف العورات، قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم و لا عليهم جناح بعدهنَّ طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم} [النور:58].
وقد كان أنس بن مالك دون البلوغ يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك الصحابة مع أبنائهم وغلمانهم. أما إذا بلغ الأطفال الحلم فعليهم حينئذ الاستئذان كلما أرادوا الدخول..
.................................................. ........................