مشاهدة النسخة كاملة : إضطراب يصيب الناقد في المنقود
شريفة العلوى
26-10-2007, 02:10 AM
أجمل ما في القراءة هي القراءة وعندما تكون القراءة من اجل القراءة ربما لا يظهر سريعا رد فعل الخلاصة أو نقاطها المتعددة و يلتقطها الذهن أثناء تسارع نبضات المقروء مع القارئ لأنه سباق يظل يتقلص المساحات التي جرى عليها الحبر بكل إتقان لتسبق الذاكرة انطباع الفكرة ويحدث نوع من الاندماج الذهني في التعامل بين القارئ والمقروء (علاقة ثنائية ) لذا عندما أقرا الموضوع بتأني واخرج منه بفوائد غير آنية سوف تكون هذه القراءة رصيدا ادخره في المستقبل ومن هنا توصلت إلى نتيجة بأنه يجب أن لا نصير نسخة من بعض مهما كانوا هناك عظماء ومهما ينطلق بنا الطموح أحيانا بالرغم من إمكانياتنا المحدودة إلا إننا يجب أيضا أن نستفيد من الوقت الذي بحوزتنا نحن لا نملك سوى الوقت والوقت هو الذي يفرض علينا ما يتوافق معه ويحاذي متطلباتنا ويضعنا أمام خيارات قد تبدو صعبة وقد تبدو ساذجة ولكن بعد مضي الوقت سوف نصل إلى نتيجة بأن كل عظيم استطاع أن ينتزع مكانته لاستقلالية فكره وما يحركه من الذات العميقة وسعيه خلف حدسه وما يؤمن به لذا أولئك ذوي محدودية القدرة كأمثالي يجب ان يكتب ما يشعر به ويدل عليه لا يمكنني ان أشرأب بجيدي الى قوافل لا يمكن ان يلتحق به مدي البصري لأنها توارت منذ أمد وقد يرتطم بجدار وهمي و قادر على ان يصد نفاذ البصر الى ماوراء و يسترجعه سريعا...
وللنص أركان متعددة ( هل يجب أن أفكر في الكاتب قبل أن أكمل قراءة النص )؟ لا يمكن للنص المكتوب أن يوصد أمام القارئ الباب (النص كائن مستقل ) وخاصة إذا كان القارئ ينظر من عدة زوايا الى النص بغض النظر عن النقد الأدبي الذي لا ادعيه ولا يمكن امتطيه ولكن وجدت في اغلب النقد يكون النقد أما تمردا على بعض الأساليب الذاتية للكاتب (وهي تبدو مسألة شخصية بحتة )وليست قوالب سياقية تعتمد على تقنية الإبداع يجب أن نتدارك بان لكل شخصية سماتها ومبادئ تنطلق منها وهنا بعض النقاد يطالبوا الكاتب اما أن يواكب نهج الآخرين واما ان يخترع و يتماهي في وهم الابتكار... ما لا يتطابق مع رؤيته , كأن ننتقد مثلا الأسلوب الحماسي في شعر المقاومة على إنها لا تطابق مع العصر الانهزامي للعرب والمسلمين وان هذا يخرج من حقيقة الواقع أظن هذا دعوة للاستسلام ومدعاة للخنوع بينما البعض يطالب بالخروج على المألوف لغرض التغيير دون ان يأتي بخيارات تحمل مشروعية التغيير المفيدة و الذي يرتقي به الأديب ...الأصعب في الأمر ان يقودك الناقد الى نبذ شيء ثم لم يأتي بضده لك ....وللتقديم أبعاد متباينة وهذا التباين ايضا يفتح أبوابا أخرى قد نلج منها إلى عالم النصوص وخاصة عندما نركز على بيئة الكاتب ومبادئه وقناعاته ومدى أهمية الإسقاطات الفردية حيث يكون مصب النص الأدبي متعدد النكهة ولكن هل كل هذه التعريفات للكاتب تحد مدى قابليته أو العكس ...اي تصنيف النصوص الأدب حسب الكاتب ,,قد تكون مهمة النصوص أن تناقش أفكار وقضايا عالقة على جدران الحياة اليومية وقد تكون رؤية أحادية الجانب ولكن لا تقل هذه النصوص في إبداعها .. وكيف يطالب البعض بالتمايز بينما ذائقتهم منصهرة مع المتاح المتماثل وهذا يتجلى في صوت الناقد الذي يصرخ في صوب وذوقه في صوب آخر هنا الناقد لم يستطع ان يوفق بين صوته و ذوقه فكيف نطالب بجمع الأفكار وتنظيمها بينما عقولنا تعاني من الاضطراب وينقصها الاستقرار..وهل على كاتب النص ان يصبغ جلده بقناعات الآخرين وان كانت القضية عامة أو خاصة وتظل القناعات ....قناعات شخصية بحتة لكلا الناقد و المنقود هما طرفي المعادلة سواء أكانوا قراء أم كتاب يجب ان لا ننظر الى مذهبية الأفراد انما يجب ان نتعامل مع النصوص نظرا لمكوناتها الإبداعية وقيمتها الفكرية.... الاختلاف في وجهات النظر لا يمكن ان يحد تمدد الذوائق ولا الإبداع المتدفق , .......................فالأدب يجب ان يكون مستقلا في منظوره و النظر اليه ..........وان انطلق الكاتب عن قناعاته يجب ان نقبل على النص من الزاوية التي تخصنا ويظل الإبداع كائن متفرد وان أخذناه بكليته او بجزئيته .....لان الناقد يمثل ثلاثة محاور ناقدأ وقارئا وكاتبا ...
سـلـوى
26-10-2007, 06:10 PM
ما شاء الله يا ماما شريفة
غوص داخل فائدة القراءة
و التمعن فى الكلمات
و التصوص
و تحليل رائع
تسجيل دخول و لى عودة
لا حرمنا الله من روعه قلمك
محمد البيتاوي
27-10-2007, 02:03 PM
عزيزتي شريفة
لقد سعدت بتناولك السريع للناقد والمنقود ، ومشكلتنا الاساسية في النقد هي ان نقادنا قد اطلعوا على بعض المدارس النقدية ، وان كان كثير منهم لم يستوعبها فابقى على عبارات مسطحة قرأها ، ثم يأتي ليمارس نقده بنوع من التهويم
النقد قديم قدم الادب بكافة فروعه ، ولكن هناك مدارس نقدية ظهرت في مطلع القرن العشرين ، تنبه لها نقادنا في نهاية القرن ، واكثرها شيوعا في الوقت الحالي البنيوية والشكلانية ، رغم ان العالم دخل عصر الحداثة وما بعد الحداثة على يد كاتب عربي فلسطيني الا وهو ( ادوارد سعيد ) الذي كان يعيش في الولايات المتحدة الامريكية ، وقد تفاعل معظم الكتاب والنقاد مع نظرياته وما زال العرب ينتظرون ربما قرن اخر لفطنوا له الا من رحم ربي وقليلا ما هم
وما يهمني من امر فيما جاء في موضوعك ان اقول ان القراءة الاولى لاي عمل ابداعي ، والتي يتكون منها نظرة انطباعية عن العمل لدى المتلقي يغفلها كثير من النقاد ، ويبدأون بالبحث عما وراء العبارات والجمل وهذا لا يتأتى الا بقراءة متأنية
والسؤال الذي يطرح نفسه لم لا نحاول ان يكون لنا مدارسنا الخاصة في النقد ، لان معظم المدارس النقدية في الغرب ارتبطت بقراءة الادب الروسي في بداية القرن الماضي ثم خرجت من ثوبه
الم تتغير النظرة للادب والابداع منذ ذلك اليوم الى الان
وربما ادهش اكثر عندما لا اجد تعريفا محددا للقصة القصيرة حتى الان مما اعطى كثيرا من كتابها او ممن يدعون كتابتها مجالا للخلط بينها وبين الحكاية والخاطرة
ولكن اسمحي لي في النهاية ان اهنئك على الجرأة في الطرح
فالمجال واسع وقد لا يقف عند حدود بيعنها
والى مزيد من العطاء والنماء
مازن دويكات
04-11-2007, 12:43 PM
شريفة
قرأة تحليلية واعية ترصد العلاقة وحركات باروميترها بين كائني الإبداع, الناقد كصاحب رؤية تأويلية, وبين الكاتب, كصاحب مادة إبداعية محفزة للبصرية ومستفزة للذهنية, إذن العلاقة هي في الأساس بين نصين والد بصفتية الطفلية والأبوية ومتولد بصفتيه السببية والتأويلية, وهنا الرصد بالغ التعقيد والتركيب, خاصة في تحولاتها وتجاذباتها وانفلاتاتها, ومن هذا الواقع تتولد رؤى قد تتصارع بين طرفي المعادلة, وأنت بحسك القرائي والنقدي التحليلي وضعتي المتلقي في بؤرة الحدث ومنصة الإستشراف. دمت بكل هذا الإبداع البهي.
تامرعبدالغنى
04-11-2007, 07:01 PM
شريفة العلوى
صراحة لا اجد ما استطيع ان اضيفه بعد كلماتك
فقد قمتى بتغطية كل جوانب الموضوع فى رقى وموضوعية احسدك عليها
بالفعل المشكله هى فى كيفية تعامل الناقد مع النص ومع الكاتب
وايضا النقطه التى طرحها استاذ محمد البيتاوى تعتبر اية فى الاهمية ومكمل مهم لما قمتى بطرحه
فى النهاية لا اجد شئ سوى ان اشكرك
شريفة العلوى
09-11-2007, 02:01 PM
ما شاء الله يا ماما شريفة
غوص داخل فائدة القراءة
و التمعن فى الكلمات
و التصوص
و تحليل رائع
تسجيل دخول و لى عودة
لا حرمنا الله من روعه قلمك
الرائعة سلوى
سعدت جدا لمرورك على النص وهذا ينم عن مدى حرصك على قراءة النصوص بكل اشكالها الأدبية ومن الخلال هذه القراءة المتنامية سوف تقبضين على ومضات الحرف والجملة بقوة حتى يصبح لك حيزا خاصة وطابعة مختلفة من خلال هذه المثابرة والمتابعة
تحياتي وتقديري
شريفة العلوى
14-11-2007, 12:30 AM
عزيزتي شريفة
لقد سعدت بتناولك السريع للناقد والمنقود ، ومشكلتنا الاساسية في النقد هي ان نقادنا قد اطلعوا على بعض المدارس النقدية ، وان كان كثير منهم لم يستوعبها فابقى على عبارات مسطحة قرأها ، ثم يأتي ليمارس نقده بنوع من التهويم
النقد قديم قدم الادب بكافة فروعه ، ولكن هناك مدارس نقدية ظهرت في مطلع القرن العشرين ، تنبه لها نقادنا في نهاية القرن ، واكثرها شيوعا في الوقت الحالي البنيوية والشكلانية ، رغم ان العالم دخل عصر الحداثة وما بعد الحداثة على يد كاتب عربي فلسطيني الا وهو ( ادوارد سعيد ) الذي كان يعيش في الولايات المتحدة الامريكية ، وقد تفاعل معظم الكتاب والنقاد مع نظرياته وما زال العرب ينتظرون ربما قرن اخر لفطنوا له الا من رحم ربي وقليلا ما هم
وما يهمني من امر فيما جاء في موضوعك ان اقول ان القراءة الاولى لاي عمل ابداعي ، والتي يتكون منها نظرة انطباعية عن العمل لدى المتلقي يغفلها كثير من النقاد ، ويبدأون بالبحث عما وراء العبارات والجمل وهذا لا يتأتى الا بقراءة متأنية
والسؤال الذي يطرح نفسه لم لا نحاول ان يكون لنا مدارسنا الخاصة في النقد ، لان معظم المدارس النقدية في الغرب ارتبطت بقراءة الادب الروسي في بداية القرن الماضي ثم خرجت من ثوبه
الم تتغير النظرة للادب والابداع منذ ذلك اليوم الى الان
وربما ادهش اكثر عندما لا اجد تعريفا محددا للقصة القصيرة حتى الان مما اعطى كثيرا من كتابها او ممن يدعون كتابتها مجالا للخلط بينها وبين الحكاية والخاطرة
ولكن اسمحي لي في النهاية ان اهنئك على الجرأة في الطرح
فالمجال واسع وقد لا يقف عند حدود بيعنها
والى مزيد من العطاء والنماء
استاذي الفاضل محمد البيتاوي
قد تكون الكتابة تتخذ اشكال عدة تبعا لمحترفيها وممارسة للعاملين عليها وقد تكون هواية لمن يهواها وكذلك للكتابة اجناس عدة وفهاهيم متعددة ولكن كل هذه يلتقي في محطة واحدة بغض النظر لتسمياتها وهي محطة الابداع بحيث اذاكان النص لا يتطابق مع تسمية ما ويحمل قيم فكرية وصورة خيالية مستقاة من واقعية الحياة سوف يسجل هذا العمل اهميته الابداعية لذا ما عجبني في ردك بأن اهمية الابداع وقيمته الشمولية قد تتطغى على تعيين التصنيف وادراج العمل في خانة معينة ...اما بالنسبة للالتفاف حول مدرسة معينة طبقا لتغييرات الزمن تطرأ تغييرات على العوامل الاساسية للخامة الادبية وبما ان الادب مأخوذ من حياة الشعوب اختلاف الظروف واختلاف الزمن يضع هذه المسؤولية على عاتق المتغيرات المناخية لحياة البشر ولكن هذا لا يمنع الانطلاق من مبدا محدد يتفق عليه الجميع ولا يوجد ايضا مانع من الاستعانة بالادب العالمي دون ان يحدث التغيير في الاصول .................سعدت بحضورك وحتما استفدت من هذه الدراسة التي شملت اكثر مما احتوت .................دمت بخير
ماشاء الله
كالعادة ماما شريفة الرقيقة وموضوع قيم عن
كيفية القراءة الصحيحة
تسلمىىىىىىىى موضوع متقن وبسيط لكل القراء
شريفة العلوى
22-11-2007, 03:12 PM
شريفة
قرأة تحليلية واعية ترصد العلاقة وحركات باروميترها بين كائني الإبداع, الناقد كصاحب رؤية تأويلية, وبين الكاتب, كصاحب مادة إبداعية محفزة للبصرية ومستفزة للذهنية, إذن العلاقة هي في الأساس بين نصين والد بصفتية الطفلية والأبوية ومتولد بصفتيه السببية والتأويلية, وهنا الرصد بالغ التعقيد والتركيب, خاصة في تحولاتها وتجاذباتها وانفلاتاتها, ومن هذا الواقع تتولد رؤى قد تتصارع بين طرفي المعادلة, وأنت بحسك القرائي والنقدي التحليلي وضعتي المتلقي في بؤرة الحدث ومنصة الإستشراف. دمت بكل هذا الإبداع البهي.
صاحب المدن القصائدية مازن دويكات
الكلمة آمانة قبل ان تكون آداة التخاطب وآلة التبعير بين البشر ولأمانة الكلمة مكانة في ضمائر الانسانية والإلتزام بهذا لا يتوقف في موقف او محفل معين ولكنه منظومة شاملة إبتداءا من السلوك والعمل والمفاهيم ومبادئ المرء وما يحمله من إرثه الثقافي والديني والتاريخي من هنا يمكنني أن اقول أمانة للكلمة بأننا نتعلم منك كل ما هو قيم وجدير بالزهو وتلك القصائد التي يزخر به الدوار بجانبيه قسم العذب بعذوبته وقسم الهمسات بتنوع خواطره ....ما جعلني ان اسوق هذه المقدمة البسيطة ليس فقط لمدى انبهاري بكتاباتك الأدبية وحصر فكرتي في موقع محدد ولكن اطلاعي على الادب عامة في النت وخاصة في مطبوعات متعددة جاء ليعقد مقارنة عفوية تلتقط من خلاله الذائقة انطباع يأتي بنتيجة تفضيل ما هو مفضل ايضا عفويا ...دمت بكل خير
زياد جيوسي
27-11-2007, 07:44 AM
الأخت الفاضلة شريفة
موضوع جميل وجيد، يضع النقاط على الحروف في عملية التذوق للنصوص وكيفية التعامل معها، ويخرج الذائقة الأدبية في التعامل مع النص من دائرة الشخصنة ودائرة القواعد المحددة وكأنها ثوابت لا يجوز القفز عنها.
وفي هذه العبارات ما يكفي للدلالة
"وخاصة إذا كان القارئ ينظر من عدة زوايا الى النص بغض النظر عن النقد الأدبي "
"وان انطلق الكاتب عن قناعاته يجب ان نقبل على النص من الزاوية التي تخصنا ويظل الإبداع كائن متفرد وان أخذناه بكليته او بجزئيته .....لان الناقد يمثل ثلاثة محاور ناقدأ وقارئا وكاتبا "
بود
زياد
شريفة العلوى
27-11-2007, 01:18 PM
شريفة العلوى
صراحة لا اجد ما استطيع ان اضيفه بعد كلماتك
فقد قمتى بتغطية كل جوانب الموضوع فى رقى وموضوعية احسدك عليها
بالفعل المشكله هى فى كيفية تعامل الناقد مع النص ومع الكاتب
وايضا النقطه التى طرحها استاذ محمد البيتاوى تعتبر اية فى الاهمية ومكمل مهم لما قمتى بطرحه
فى النهاية لا اجد شئ سوى ان اشكرك
أخي المبدع تامر عبدالغني
سعيدة بهذه الاطلالة التي دخلت بها النص وسعدت اكثر بأن ما وددت ان اقوله عبر هذه الفكرة قد وصلت وقد تكون اساس الفكرة من خلال التركمات والاعتماد على زفرات الذاكرة التي تنبثق من كل نافذة حالما تقابلنا مواقف ما وخاصة عندما يكون المرء قارئ قبل ان يكون كاتبا وعندما يكون بجانب هذه القراءة كاتبا يجد كثيرا من المواقف المثرية التي تزخر به خبرته وتزداد يوما بعد يوم حتى تتكون لديه قناعة لا يمكن ان يحيد عنها وان اضاف اليها لاحقا ما يستزيد من المعلومات وهنا حاولت ان ارى الامور من كل زوايا بعين القارئ واداة الناقد وذهنية الكاتب قد لا يكون هذا من اجل كفاءتي ابدا انما الامر هو ان اضع نفسي في كل الامكنة لاكون قادرا على ادلاء الرأي بإعتدال ...............دمت بكل خير
شريفة العلوى
10-12-2007, 11:20 PM
ماشاء الله
كالعادة ماما شريفة الرقيقة وموضوع قيم عن
كيفية القراءة الصحيحة
تسلمىىىىىىىى موضوع متقن وبسيط لكل القراء
العزيزة الغالية ابنتي هالة
بالفعل سعدت بحضورك لهذه الصفحة لانها لا تخص كل الاذواق وتسلط الضوء على كل ركن من أركان القراءة والكتابة والمادة المكتوبة وان كنت لم اشمل كل افكاري عن هذا الموضوع حتى لا اطيل عليكم الا ان الفكرة كما ارى بأنها وصلت الى الجميع وهذا هو الغرض من كتابة هذا النص ............لا حرمني الله من تواجدك المتألق
شريفة العلوى
10-12-2007, 11:33 PM
الأخت الفاضلة شريفة
موضوع جميل وجيد، يضع النقاط على الحروف في عملية التذوق للنصوص وكيفية التعامل معها، ويخرج الذائقة الأدبية في التعامل مع النص من دائرة الشخصنة ودائرة القواعد المحددة وكأنها ثوابت لا يجوز القفز عنها.
وفي هذه العبارات ما يكفي للدلالة
"وخاصة إذا كان القارئ ينظر من عدة زوايا الى النص بغض النظر عن النقد الأدبي "
"وان انطلق الكاتب عن قناعاته يجب ان نقبل على النص من الزاوية التي تخصنا ويظل الإبداع كائن متفرد وان أخذناه بكليته او بجزئيته .....لان الناقد يمثل ثلاثة محاور ناقدأ وقارئا وكاتبا "
بود
زياد
الأخ الفاضل زياد جيوسي
سعدت بهذا الحضور وهذه الشهادة التي حتما اتشرف بها وخاصة باقتباس جزئية مهمة من النص ....وقد يكون نصي هذا محض هاجس لمواقف الامسها عن قرب من خلال ما اكتبه من النصوص وأن النصوص دوما هي مرآة الأفكار التي تعكس المكتوبة كما تعكس القراء والنفسيات المتعددة التي التي تترك آثار متباين نظرا لاختلافها وهنا الناظر بعين محايدة يواجه كم من الاسئلة التي تتوارد الى ذهنه وكل تلك الامور تزيد كاتب النص خبرة في نوعية القارئ وكذلك في معرفة وصول الفكرة الى كل قارئ بشكل مختلف وهذا يعود لسببين الاول قدرة النص على الظهور بابعاد مختلفة ..الثاني ان يجل كل قارئ خبرته او فكرته المسبقة عن الكاتب او عن فكرة النص وهنا حتما سوف يتجزأ النص الى اجزاء ولكن بشكل وهمي لا يظهر الا في الانطباع .......................تحياتي وتقديري
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir